| تاريخ الزلفي |
|
|
|
| الكاتب/ إدارة الموقع | |
| 02/09/2007 | |
|
إن أقدم ذكر لانتماء الزلفي ، هو ما أورده الأصفهاني المتوفى سنة 310 هـ إن زلفة لبني العنبر ، وأنها في ديار عدي الرباب من تميم . كما ذكرت في أحداث نجد ، عندما سطا آل محدث من بني العنبر على الفراهيد في قرية علقة شمالي الزلفي سنة 1098هـ ، وذلك لإستردادها منهم ، الذين سبق وان طردوهم بمساعدة آل مدلج أهل حرمة ، الا أن آل مدلج تمكنوا من الاستيلاء على الزلفي ، مما دعا آل راشد من الفراهيد سنة 1113 هـ الى إخراجهم منها وإنهاء التحالف المؤقت بينهم .
وقال ياقوت الحموي في معجم البلدان ان الزلفي زلفة بضم أوله وسكون ثانيه والزلفة والزلفي القربة والمنزلة .. وقيل إن أصلها زليفات لتدرج جبال طويق في الارتفاع عندها . وقد ورد ذكر الزليفات (الزلفي) في أشعار العرب ، وذلك لقدمها ، حيث قال الشاعر المشهور تأبط شراً : ولابن رياح بالزليفات داره رياح بن سعد والمعادي معقل وقال ابن بليهد : (بل أعرف الموضع الذي قال فيه الحطيئة : الله قد نجاك من أراط ومن زليفات ومن لغاط فالزليفات المذكورة في هذا البيت هي (بلد الزلفي) والتابع لها من القرى يقال لها : زليفات ، وقد ورد لها ذكر في أشعار العرب وأخبارها ، وهي تحمل هذا الاسم حتى هذا العقد .وورد ذكر الزلفي في كتب التاريخ والمعاجم الجغرافية القديمة ، ويقال : إن أصل تسمية البلدة يرجع ألى أن قوماً نزلوا في منطقة قريبة من تبع جزرة ثم تزلفوا إلى السهل ، وسميت في البداية بالزليفات ، ثم تحولت إلى الزلفي .ومنطقة الزلفي منطقة تاريخية يتبع لها الكثير من المعالم والقرى والمناهل والمراكز . |
|
| آخر تحديث ( 04/11/2007 ) |
| < السابق | التالى > |
|---|










